التعذيب والاغتصاب

الاعتقال والحجز والخطف

حقوق المرأة والطفل

هموم الوطن والأخبار


الفساد يعيق استرداد اسلحة من ايطاليا





تاريخ النشر: 2014-02-17 03:10:21

عدد القراءات: 99


الفساد يعيق استرداد اسلحة من ايطاليا
كشف مصدر من داخل شركة (سلكس) التابعة لمجموعة شركات فل ميكانيكا الايطالية والمعنية بالصناعات العسكرية المتطورة عن شبهات فساد طالت عملية التفاوض مع اللجنة المكلفة باستعادة البوارج الحربية التي تم التعاقد عليها بين النظام السابق والشركة عام 1981 بمبلغ عشرة مليارات دولار..واكد المصدر ان الحكومة العراقية شكلت لجنة برئاسة الوزير (ص.ص) وعضوية ممثل عن وزارة العدل ومستشار من وزارة الدفاع للتفاوض مع شركة فل ميكانيكا لاستعادة اربع بارجات بطول 36 متر لكل واحدة مجهزة برادارات تكشف لمدى 200 كيلومتر مع مدفعية 185 ملم ذاتية الحركة وصواريخ (بحر - بحر) و(بحر - جو) واجهزة تحسس عن بعد كما تحمل كل بارجة اربع مروحيات،مؤكدا:كان من المفترض ان يتسلم العراق البارجات الاربعة عام 1987 بعد اكتمال بنائها الا ان النظام السابق طلب اضافة تحديثات عليها مما تسبب بتأخير انجازها الذي اكتمل عام 1989 وبعد حرب الخليج الاولى تم شحن اثنتين منها وصلتا الى ميناء الاسكندرية فيما بقيت البارجتين الاخرتين في ميناء ميلانو حيث لم تستمر عملية الارسال الى العراق بسبب دخوله للكويت وصدور قرار مجلس الامن القاضي بفرض الحصار عليه..ويبين المصدر:ان الجانب العراقي كسب دعوى اقامها ضد الشركة في عام 2006 تقضي بإعادة مبلغ 950 ملون دولار للعراق مع استلام البوارج الاربعة جراء فروقات اسعار وكلف بعد ان اثبتت بالوثائق ان قيمة الصفقة سدد جزءا منها حمولات نفطية وكان المحامي الذي توكل عن الجانب العراقي انكليزي الجنسية وهو نفسه محامي النظام السابق اوكلت اليه المهمة لمعرفته واطلاعه على تفاصيل الصفقة،كاشفا:ان الجانب الايطالي امتنع عن التسديد واعترض على القرار وقام بتقديم مقترحات من شركة سلكس باجراء تحديثات على البوارج تتناسب والتقنيات الحديثة من خلال صفقة جديدة قيمتها 200 مليون دولار موزعة 50 مليون لتحديث التجهيزات و50 مليون للمدافع و100 مليون اعادة تأخيل البارجات وتم صدور مذكرة تفاهم بالاتفاق..واكد المصدر عن شركة سلكس:ان اللجنة المفاوضة طالبت بعقد اتفاق جانبي وسري بزيادة مبلغ 200 مليون دولار الى 300 مليون دولار مقابل ان تعطى الزيادة الى اللجنة مما جعل الشركة تطرد اللجنة وتهدد بالذهاب الى المحكمة واضافة مبلغ 100 مليون دولار بدل مصاريف واجور ارضيات وحراسة للسنوات الماضية،لكن الغريب في الامر ان مصدر الشركة نبه الى تجاهل اللجنة والحكومة العراقية لمصير البارجتين الموجودتين في ميناء الاسكندرية وعدم متابعة موضوعهما،مستنكرا الدرجة المتدنية التي يتعامل بها المسؤولون العراقيون على حساب مصلحة وطنهم..وتساءل المصدر عن سبب اهمال مصير سبع مروحيات مقاتلة تم ارسالها الى ايطاليا عام 1986 لتجهيزها بصواريخ ليزرية ودروع ذات مواصفات خاصة مازالت متروكة من غير مطالبة، ولم يسع العراق للبحث عنها ومعرفة اماكن وجودها على الرغم من مطالبة الجانب الايطالي للعراق باستلامها
المصدر : وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق

تصويت

قضايا عامة

بيانات المركز

الحرمان من الحقوق الأساسية

التهجير