التعذيب والاغتصاب

الاعتقال والحجز والخطف

حقوق المرأة والطفل

هموم الوطن والأخبار


انجازات الحكومة : بغداد اسوأ مدينة في العالم





تاريخ النشر: 2014-03-25 03:56:47

عدد القراءات: 84


انجازات الحكومة : بغداد اسوأ مدينة في العالم
احتلت بغداد مجددا المركز الاخير في لائحة المدن التي يحلو فيها العيش في العالم، و ذلك بحسب الدراسة السنوية للاماكن الافضل للعيش والتي تعدها مجموعة "ميرسير" للاستشارات بين 223 مدينة شملتها الدراسة، وحلت امام بغداد التي تعتمد حكومتها موازنة سنوية تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار، مدن مثل بانغي في جمهورية افريقيا الوسطى، وبور او برانس في هايتي، ونجامينا في تشاد.مقتطف صوتي 1 - ام رشا، موظفة حكومية (8 ثوان): "هذا الخبر يؤلمنا و يقهر كل العراقيين، بغداد كانت الحضارة و التاريخ و الناس كانوا يأتون اليها للدراسة."وجاء تصنيف بغداد الاسوء بسبب غياب الامن ونقص الخدمات وفقا للدراسة التي تستند الى نحو 40 عاملا تشمل البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فضلا عن وسائل الترفيه والسكن والبيئة الطبيعية. و بسبب اعمال العنف في هذه المدينة، انتشر في الشوارع عدد كبير من الحواجز الاسمنتية والاسلاك الشائكة التي تحيط خصوصا بمبانيها الحكومية ومقرات الوزارات والمصارف خوفا من التفجيرات. ما أدى الى اضفاء طابع من الكآبة.مقتطف صوتي 2 - ابومصطفى، تاجر (12 ثانية): "وضع صعب جدا، منذ خروجك من منزلك الى وصولك لعملك تواجه في طريقك من اربع الى خمس نقاط تفتيش. بغداد اصبحت اليوم عبارة عن ثكنة عسكرية."مقتطف صوتي 3 - فلاح محمد القيسي، نائب رئيس مجلس محافظة بغداد ( 10 ثوان): "يصل العدد الى اكثر من 8.5 مليون مواطن، نحن كمجلس محافظة بغداد لا نستطيع ان نغطي كل الخدمات لهؤلاء المواطنين." و لكن على رغم اعمال العنف اليومية، لا تزال شوارع بغداد تنبض بالحياة طوال اليوم ويأمل الكثير من العراقيين بتحسن الاوضاع خصوصا بعد الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في الثلاثين من نيسان/ابريل القادم. وتذيلت العاصمة العراقية بغداد، قائمة أفضل مدن العالم بالنسبة لجودة الحياة ومستوى المعيشة للعام 2012، في الوقت الذي تصدرت فيه مدينة فيينا النمساوية القائمة، التي ضمت 221 مدينة حول العالم. وسيطرت المدن الأوروبية على ثمانية مراكز من أصل أفضل عشرة مدن للمعيشة حول العالم، والتي قدمها مؤشر "ميرسر" لجودة الحياة والمعيشة للعام 2012، بالرغم من أن العديد من الخبراء توقعوا انخفاض الترتيب العام لعدد من المدن الأوروبية، على خلفية الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تطغى على الجو العام في أوروبا. وجاء في المركز الثاني على القائمة مدينة زيورخ السويسرية، ثم أوكلاند النيوزلندية، تلتها ميونخ الألمانية، وجاءت مدينة فانكوفر الكندية في المركز الخامس. وألقى التقرير الضوء على أن أغلب المدن العربية تراجعت على مستوى الترتيب العام، وخصوصاً العاصمة السورية دمشق، والمصرية القاهرة، والبحرينية المنامة، بالإضافة الى العاصمتين الليبية طرابلس، واليمنية صنعاء، باعتبار أن هذه المدن شهدت الربيع العربي، ولازالت تداعياته تؤثر عليها. أما على صعيد الدول الخمس الأولى عالمياً فيما يتعلق بالبنى التحتية، بحسب ما جاء في مؤشر ميرسر، تصدرت مدينة سنغافورة القائمة، تلتها في المركز الثاني مدينة فرانكفورت الألمانية، وميونخ الألمانية ثالثاً، ثم كوبنهاغن الدنماركية، وديسيلدورف الألمانية في المركزين الرابع والخامس على التوالي.
المصدر : وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق

تصويت

قضايا عامة

بيانات المركز

الحرمان من الحقوق الأساسية

التهجير